السيد حسن الصدر
96
الشيعة وفنون الإسلام
وأوّل من صنّف في فضائل القرآن ، أبيّ بن كعب الأنصاري الصحابي « 1 » « 2 » نصّ عليه ابن النديم في الفهرست « 3 » وكأنّ الجلال السيوطي لم يطّلع على تقدّم ابيّ في ذلك ، فقال : أوّل من صنّف في
--> - المتوفي سنة أربع وخمسين . لاحظ كشف الظنون ج 1 : ص 168 . ولا يخفى أنّ وفاة الشيخ الجليل محمد بن أحمد بن الجنيد العالم الشيعي صاحب كتاب أمثال القرآن كانت سنة 381 كما ذكره السيّد بحر العلوم في رجاله . لاحظ الفوائد الرجالية ج 3 : ص 222 . ( 1 ) لاحظ الذريعة ج 16 : ص 262 رقم 1068 . ( 2 ) وهو أبو المنذر ابيّ بن كعب بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار الأنصاري شهد العقبة مع السبعين ، وكان يكتب الوحي ، وآخى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بينه وبين سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل ، والأصح أنه مات في زمن عمر بن الخطاب . لاحظ ترجمته في رجال الطوسي : ص 74 رقم 123 ، وخلاصة الأقوال : ص 35 رقم 48 ، ونقد الرجال ج 1 : ص 98 رقم 171 ، وجامع الرواة ج 1 : ص 39 ، وتنقيح المقال ج 5 : ص 155 ( ط الجديدة ) والفوائد الرجالية ج 1 : ص 465 ، والدرجات الرفيعة : ص 324 ، ومجالس المؤمنين ج 1 : ص 232 ، ورجال البرقي : ص 66 ، ومنهج المقال ج 1 : ص 398 رقم 187 ، وقاموس الرجال ج 1 : ص 352 رقم 254 ، وأعيان الشيعة ج 2 : ص 455 ، وطرائف المقال ج 2 : ص 122 رقم 7837 ، ومعجم رجال الحديث ج 1 : ص 333 رقم 375 ، وسير أعلام النبلاء ج 1 : ص 389 رقم 82 ، والطبقات لابن سعد ج 3 : ص 498 ، وتذكرة الحفاظ ج 1 : ص 16 ، وحلية الأولياء ج 1 : ص 250 رقم 39 ، والاستيعاب ج 1 : ص 126 ، وتهذيب الكمال للمزي ج 2 : ص 262 رقم 279 ، والإصابة لابن حجر ج 1 : ص 16 رقم 32 وشذرات الذهب ج 1 : ص 32 ، وأسد الغابة ج 1 : ص 49 ، وتهذيب التهذيب ج 1 : ص 164 رقم 340 ، وطبقات القرّاء ج 1 : ص 31 ، والمعارف لابن قتيبة : ص 149 ، وتقريب التهذيب ج 1 : ص 71 رقم 283 ، وتهذيب تاريخ دمشق ج 2 : ص 325 ، والوافي بالوفيات ج 6 : ص 190 رقم 2644 ، وصفوة الصفوة ج 1 : ص 474 رقم 43 ، وطبقات الحفاظ للسيوطي : ص 5 رقم 7 ، والعبر ج 1 : ص 213 في حوادث سنة 19 ، والكاشف ج 1 : ص 98 رقم 230 ، والجرح والتعديل ج 2 : ص 290 رقم 107 ، ومجمع الزوائد ج 9 : ص 31 ، وشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 2 : ص 51 ، ونور القبس : ص 244 . ( 3 ) لاحظ الفهرست لابن النديم : ص 57 في الفن الثالث من المقالة الأولى .